السبت، 26 نوفمبر 2011

عيـــــــــــــــــد الاتحــــــاد الـــ40

حبيبت قلبي يا أم الخير يا بلادي يا عشق يسري في دمي وشرييني

أحبك كلمة تبدأ من فؤادي وتسكني لأخر نقطة فيني.......
أنا وبكل فخر من يوم ميلادي
إماراتي وهذه الكلمة تكفيني

لأنك ياوطن عزي وأمجادي علم يخفق غلاته في سما عيني...
يادار بالعطى كم لبت منادييادار صيتها بالفخر يمليني


يا تاريخا مثل وجه القمر بادي
فدى ترابك أنا و أيامي وسنيني......
أحبك والغلا ماهو غلا عادي
وأهني العالم بمجدك وأهنيني

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

اليوم العالمي للصحة

يوم الصحة العالمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
في عام 1948 دعت جمعية الصحة العالمية لأولى إلى تكريس "يوم عالمي للصحة" لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية. ومنذ عام 1950، جرى الاحتفال سنوياً بيوم الصحة العالمي في السابع من نيسان/أبريل. ويتم، كل عام، اختيار موضوع ليوم الصحة العالمي لتركيز على مجال من المجالات التي تثير القلق وتحظى بالأولية في سلّم منظمة الصحة العالمية. وذلك اليوم هو أيضاً مناسبة لاستهلال برنامج دعوي طويل الأجل يتم في إطاره الاضطلاع بشتى الأنشطة وتخصيص موارد لفترة لا تقتصر على يوم 7 نيسان/أبريل بل تتجاوزه[1] أما دستور المنظمة فقد جاء في أيار/ مايو عام 1984 عندما صادقت 26 دولة من الدول الأعضاء الإحدى و الستين بالموافقة عليه فيما بعد عقدت الجمعية العمومية الأولى للصحة العالمية في جينيف بحضور مندوبين من 53 دولة أصبحوا أعضاء في المنظمة.
تحتفل منظمة الصحة العالمية بهذا اليوم باعتماد إطلاق شعار يركز على القضايا الصحية العمومية التي تؤثر في المجتمع الدولي و من هذه الشعارات :
  • عام 1996:المدن الصحية لحياة أفضل.
  • عام 1998 :الأمومة الآمنة.
  • عام 1999 : مواصلة المسنين لنشاطهم ضمان لصحتهم.
  • عام 2000 : سلامة الدم مسؤولية كل فرد فينا و في الدم المأمون إنقاذ للحياة.
  • عام 2001: لن نخذل الصحة النفسية و لن نخذل مرضاها
  • عام 2005 :لا تبخسوا أما و لا طفلا مكانتهما في المجتمع.
  • عام 2006: لنعمل معا من أجل الصحة.
  • عام 2007:الأمن الصحي الدولي.
  • عام 2008 : حماية الصحة من تغير المناخ.
  • عام 2009:المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ
  • عام 2010: كن جزءا من حركة عالمية لجعل المدن أكثر صحة

 مراجع

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أهمية الفن للفرد والمجتمع

* د. إياد محمّد الصقر
تتضح أهمية الفن بصورة عامّة إذا ما أدركنا الوظائف الأساسية التي يؤديها ومن الناس مَنْ يقول للفن وظيفة فالفن هو من أجل الفن.
وأصحاب هذا الرأي يستندون إلى أنّ هناك بعض المجالات الفنّية لها وظيفة ظاهرة مثل النسيج والطباعة مثلاً، والوظائف هنا تبدو في إستخدام هذه المنتجات الفنّية في أقمشة الملابس والمفارش والسجاد وغيرها كما يرون أنّ هناك بعض المجالات الأخرى مثل التصوير.
والفنون بشكل عام تعد تراثاً وحضارة مهمة تتناقلها الأجيال، وهي باقية حيث تنتهي تلك الأجيال كالحضارة البابلية والحضارة الإسلامية والسومرية والرومانية وغيرها.
ويمر الفنّان بمراحل عديدة من الإدراك والتأمّل والفحص والمقارنة والربط بين المظاهر وبعضها لإستخلاص القوانين المنظمة بهذه العناصر.
كل هذه المراحل تجعل من الفنّان إنساناً ذا طبيعة خاصة يرى في الأشياء المحيطة به ما لا يراه الإنسان العادي، وعلى ذلك فالفن وسيلة لإدراك وتأمّل البيئة المحيطة بالفرد.
والإنسان إنّما يحتاج للتعبير عما بداخله من أحاسيس ومشاعر يعكس من خلاله الظروف والأوضاع التي يعيشها الفنّان فبذلك نرى أنّ الفن وسيلة للتعبير عن النفس وتكامل الشخصية.
وللفن دور بارز في تأكيد القيم الإجتماعية السليمة، وهو دعوة إلى الحرِّية ومشاركة الشاعر أحاسيسه وانفعالاته مع غيره من الناس، وهو أيضاً من أهم الوسائل في شغل أوقات الفراغ وهواية مريحة يؤدِّي إلى بناء الشخصية المتأملة والمدركة، كما أنّ للفن علاقة في تنمية الجانب الإقتصادي وتطويره.
ويمكن تلخيص دور الفن للفرد والمجتمع من حيث أنّه:
1- دراسة التراث الحضاري وتذوّقه.
2- إدراك وتأمّل البيئة المحيطة.
3- التعبير عن النفس وتكامل الشخصية.
4- تأكيد القيم الإجتماعية السليمة.
5- شغل أوقات الفراغ.
6- دعم الجانب الإقتصادي.
المصدر: كتاب دراسات فلسفية في الفنون التشكيلية
www.balagh.com